منتدى الانبا كاراس للمواهب الكتابية
سلام المسيح اسرة المنتدى ترحب بكم وتدعوكم للتسجيل وللعلم تم انشاء منتديات الانبا كاراس المسيحية على هذا الرابط www.eg-copts.com/vb
نتمنى زيارتكم للمنتدى


منتديات افا كاراس السائح , منتديات مسيحية . منتديات الانبا كاراس المسيحية
 
الرئيسيةالتسجيلدخولمن نحن
منتدى الانبا كاراس للمواهب الكتابية يرحب بيكم ويتمنى لكم وقتا روحيا معنا فى اسرتنا  اسرة الانبا كاراس للمواهب الكتابية والمنتدى يرحب بالجميع بالترشح فى قائمة المشرفين وذلك لفترة محدودة نظرا لحاجة المنتدى لمشرفين لتمنية خدمتنا ,,, المنتدى يقدم خدمة مجانية ليس لة اى اهداف ربحية
المنتدى ينتظر مشاركتكم الفعالة وخدمتكم القوية ودعوة اخرين وننتظر اقتراحاتكم وايضا تعلقاتكم البنائة وافكاركم الصالحة للخدمة وفى حالة اى شكوى او موضوع هام يمكنكم التحدث لأدارة المنتدى ولمراسلة ادمن المنتدىاضغط هنا , ولمراسلة مديرة المنتدى  اضغط هنا

تم افتتاح منتديات الانبا كاراس المسيحية منتديات مسيحية روحية لاهوتية اخبارية وكل ما يخص المسيحى على هذا الرابط www.eg-copts.com/vb    وللمجلة www.eg-copts.com


شاطر | 
 

 التفاهم والتواصل ( الجزء الثانى )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت المسيح
مشــرف عـــام
مشــرف عـــام
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6216
تاريخ التسجيل : 30/05/2011

مُساهمةموضوع: التفاهم والتواصل ( الجزء الثانى )   الإثنين سبتمبر 19, 2011 6:15 pm

التكوين الشخصي :

إن كل إنسان لديه شخصية متميزة اكتسبها من الماضي بعوامل وراثية وتربوية. وهذا ينشئ كثير من التصرفات التي يصعب تغييرها، مما قد يصطدم مع شخصية شريك الحياة. لذلك علينا أن نستمع لنصيحة الكتاب المقدس في ( رومية 15: 2) " اقبلوا بعضكم بعضا كما أن المسيح أيضا قبلنا " .
ولقد عملت بعض الدراسات لتحديد مستوى التواصل والتفاهم بين الزوجين فتم تصنيفها إلى خمسة مستويات متدرجة كما البرج يمكن تلخيصها في الأتي


1. العلاقة الروتينية:
وهى تقتصر على الكلمات التقليدية السطحية والخالية من أي مفهوم للتواصل مثل:

صباح الخير... كيف حالك ؟؟

أنا بخير...هل نحتاج لشيء ؟؟


2. المشاركة في الحقائق العامة المعروفة:
وهى تشمل الممارسة فيما نعرفه أو ما نريد أن نعرفه عن الأحداث الجارية اليومية مثل:

هل تعرف متى سيتزوج سامح ؟؟

نعم يوم الخميس المقبل...هل سنتمكن من الحضور ؟؟


3. المشاركة في الأفكار الشخصية عن الأمور اليومية:
ومنها يتم تبادل الآراء في الأمور الجارية مع تجنب إظهار أي اختلافات
في الرأي في حالة وجود ذلك مثل:

أنني أظن إن حفل زفاف سامح كان رائعا

نعم لكن أعتقد أن مدة الفرح كانت أطول من المعتاد


4. المشاركة الفعلية في الأفكار والمشاعر:
وفيها يتشارك الزوجان معا ليس فقط في أفكارهم بل وفى وجهات نظرهم بحرية
وكذلك التعبير عن مشاعرهم و أحاسيسهم من جهة كل الأمور التي ترتبط بحياتهما الشخصية والعائلية مثل:

إنني أشعر بحزن شديد لمرض ابنتنا سالي

لا تقلق وتذكر القول " ملقين كل همكم عليه لأنه هو يعتني بكم


5. المشاركة والانفتاح الكامل:
وهنا يعيش الزوجان حياة الشفافية الكاملة في التعامل بلا تحفظ فكلٍ يتعامل مع الآخر كأنه يتعامل مع
نفسه وهنا... وهنا يتحقق القول، يكونان جسداً واحد... وكان كلاهما عريانان وهما لا يخجلان “ وهذا ما نرى مثلا له في الحديث
المتبادل بين العريس والعروس في سفر نشيد الانشاد مثل: " ها أنت جميلة يا حبيبتي ها أنت جميلة " ها أنت جميل يا حبيبي وحلو
اسمعيني صوتك لان صوتك لطيف ووجهك جميل اجعلني كخاتم على قلبك كخاتم على ساعدك " .


تصرفات خاطئة للتغلب على ضعف التواصل أو انقطاعه:

1. الانسحاب والسلبية في الحياة: يصل البعض إلى الاعتقاد أنه قد فشل في الوصول إلى مستوى تواصل صحيح مع شريك الحياة
وانه لا أمل في تغيير الوضع وتجنباً لحدوث مشاكل بسبب هذا الوضع فالحل الأمثل هو الانسحاب والسلبية الكاملة والاكتفاء
بمستوى التواصل الروتيني السطحي .


2. المناورة باستغلال نقاط الضعف لدى الطرف الآخر: قد يلجأ البعض لأساليب المناورة المختلفة عن طريق استخدام واستغلال نقاط
الضعف التي يعرفها في شريك حياته كوسيلة ضغط لجبره بها على تغيير أسلوب التواصل معه معتقداً أن ذلك يؤدي إلى زيادة
مستوى التواصل بينهما .


3. البحث عن بدائل خارجية للتمتع بتواصل مُشبع: قد يلجأ البعض هرباً من الفشل في إيجاد تواصل حميم مع شريك الحياة إلى بدائل
خارجية يملئ بها فراغ حياته الذي يشعر به ومن ذلك الانهماك الكبير في العمل أو الدخول في علاقات وصعوبات اجتماعية كثيرة.
وقد يلجأ البعض إلى الانشغال في الخدمة داخل الكنيسة كتعويض نفسي عن فقد التواصل المُشبع في حياته الزوجية.


العناصر الرئيسية للتواصل:

لكي نتغلب على المفشلات التي تقود لفقد التواصل بين شريكي الحياة دعونا نتكلم قليلاً عن عناصر التواصل الرئيسية وكيف نمارسها
بطريقة صحيحة.
متذكرين قول الكتاب المقدس في ( يعقوب 1: 19 ) " ليكن كل إنسان مسرعاً في الاستماع مبطئا في التكلم" .


أولا: الاستماع :

- الاستماع الصحيح يشجع على التفاهم ويفتح الباب لوجود اتصال كامل يبنى وحدة صحيحة بين الزوجين. لقد أظهرت
الإحصائيات أننا نقضي حوالي 40% من وقت استيقاظنا في الاستماع ولكن نعطي فقط 25% من انتباهنا لما نسمع .

- ليس كل من يسمع هو مستمع حقيقي لذلك يمكن تصنيف المستمعين إلى النوعيات الآتية:


1. المستمتع المخادع: هو الذي يتظاهر بالاستماع ولكن في الحقيقة لا يركز فيما يقال ولا يعطيه أي اهتمام .

2. المستمع المنتقى: هو الذي يركز فقط في استماع ما يهمه شخصيا ولا يهتم بما يريد المتكلم إن يوصله إليه

3. المستمع الوقائي: هو المستمع الذي يأخذ موقفاً دفاعياً من الطرف المتكلم خوفا من أن يضع نفسه في موقفاً محرجاً أو موقف
المدان لذلك نجده لا يبالى كثيراً بوجهة نظر المتكلم أو مشاعره .

4. المستمع الجيد: هو الذي يصغي إلى كل ما يقوله المتكلم مستمعاً بكل حواسه محاولاً بصدق أن يفهم جيداً ما يريد المتكلم
أن يوصله إليه .


مواقف تؤكد عدم الاستماع الصحيح:

1) افتراض المعرفة السابقة : الاعتماد على المعرفة الكاملة للأمور ولكل ما يقال ويظهر ذلك في حركات الجسم أثناء الاستماع أو
بترديد كلمات مثل " نعم إنني أعلم ذلك " وهذا يذكرنا بما كتبه الحكيم سليمان في " أمثال 8: 2" الجاهل لا يسر بالفهم بل يكشف قلبه"

2) المقاطعة المستمرة وعدم الانتظار: مقاطعة المتكلم كثيراً وعدم الانتظار حتى ينتهي من الكلام ويظهر ذلك في :

- التنهد المستمر أو التكلم المباشر بمجرد صمت المتكلم حتى لو لم ينتهي حديثه .

- الحركة المستمرة أثناء حديث المتكلم أو إظهار العبوسة في الوجه كرد فعل لما نستمع إليه. وهذا يذكرنا بما كتبه الحكيم في
( أمثال 18: 13 ) " من يجيب عن أمر قبل أن يسمعه فله حماقة وعار "

3) وجود روح الكبرياء والتعالي: ويظهر ذلك عندما نأخذ موقف المدافع دائماً وعدم الاستعداد للتعلم مما نسمعه ويبدو ذلك واضحاً :

- عندما نقاطع بالقول " إنني اعرف ذلك... أنني فعلا فعلت ذلك ..."

- محاولة تطبيق بعض تعاليم الكتاب المقدس على الآخرين بدلاً من تطبيقه علي أنا شخصيا ً .

وهذا يذكرنا بقول الحكيم في ( أمثال 26: 12 ) " أرأيت رجلاً حكيماً في عيني نفسه الرجاء بالجاهل أكثر من الرجاء به " .


الأسلوب الصحيح للاستماع الجيد:

1) ركز على ما يُقال وليس على الطريقة التي يقال بها .

2) ركز على المعنى المقصود وليس على الكلمات التي تقال .

3) ركز على فهم موقف المتكلم بدلاً من اتخاذ موقف الإدانة أو الحكم عليه.

4) اطرح بعض الأسئلة الإيضاحية للوصول للحقيقة بدلاً من أخذ المواقف الدفاعية .

5) كن مستعداً لإعادة سرد ما قاله المتكلم بدقة واحذر من التركيز على ما تريد أن تقوله رداً على ما قاله المتكلم في نهاية الحديث .

6) اقبل ما يقوله الطرف الآخر باعتبار أن هذا ما يفهمه هو وما يعبر عن موقفه بغض النظر عن وجهة نظرك الشخصية من صحته
أو خطأه .

7) استمع ليس فقط بأذنيك بل بعينيك أيضاً لأن 80 % من التواصل يتم عن طريق أعضاء الجسم المختلفة .

8) ضع في الاعتبار أن تسمع ما يريد الله أن يقوله لك من خلال حديث شريك حياتك معك .


ثانيا: التكلم:

- إن الكلمات التي تقولها هي الوسيلة الأساسية للتعبير عما في داخلنا والتي بها توجد تواصل مع شريك الحياة ولكن لا تنسى
ما قاله أحدهم " إن اللسان مثل القلم الجديد يكتب على القلب سواء بالحسن أو السيئ " ويقول الكتاب المقدس في
( يعقوب 3: 10 )" من الفم الواحد تخرج بركة ولعنة "

- والمتكلمين أنواع مختلفة يلخصهم الكتاب المقدس في سفر الأمثال في الأنواع الآتية:


1. كثير الكلام: كثرة الكلام لا تخلو من المعصية أما ضابط شفتيه فعاقل ( 10: 19 ) .

2. المنافق: بالفم يخرب المنافق صاحبه وبالمعرفة يتحد الصديقون ( 11: 9 ) .

3. المهزار: يوجد من يهذر مثل طعن السيف أما لسان الحكماء فشفاء ( 12: 18 ) .

4. الجاهل: شفتا الجاهل تدخلان في الخصومة وفمه يدعو بضربات. فم الجاهل مهلكة له وشفتاه شرك لنفسه ( 18: 6، 7) .

5. المتعجل: أرأيت إنساناً عجولاً في كلامه الرجاء بالجاهل أكثر من الرجاء به فيه ( 29:20 ) .

6. الكلام اللين: الجواب اللين يصرف الغضب والكلام الموجع يهيج السخط ( 15: 1 ) .

7. الكلام الحسن: الكلام الحسن شهد عسل حلو للنفس وشفاء للعظماء ( 16: 24 ) .

8. الكلمة المقولة في أوانها: تفاح من ذهب في مصوغ من فضة كلمة مقولة في محلها( 25: 11) .

ليتنا نمتحن أنفسنا فنعرف من أي نوع من المتكلمين نحن عندما نتواصل مع شريك حياتنا .



الأسلوب الصحيح للتكلم والتعبير عن النفس :

1- على الزوجان أن يمنحا بعضهما البعض الحرية الكافية للتعبير عن النفس من أفكار ومشاعر وأن يقبلا الاختلافات الطبيعية بينهما
في طرق التعبير.

2- لا تظن أن وجود علاقة حميمة مع شريك حياتك يعطيك الحق في التكلم بأي طريقة أو استعمال أي كلمات جارحة ولا تنسى قول
الكتاب المقدس ( في يعقوب 3: 2-12) " إن كان أحد لا يعثر في الكلام فذلك رجل كامل قادر أن يلجم كل جسده أيضاً " .

3- كن مبطئا في الكلام مسرعاً في الاستماع لشريك حياتك متذكراً القول ( في يعقوب 1: 19 ) ليكن كل إنسان مسرعاً في الاستماع
مبطئاً في التكلم " .

4- حدد ماذا تريد أن تقول واهتم بالطريقة التي تقوله بها وخذ الوقت المناسب الذي تستطيع أن تقوله فيه .

5- لاحظ أنك لا تتكلم فقط بفمك بل بجميع أجزاء جسمك أيضاً انتبه لحركات جسمك .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
shery
المدير العام

المدير العام
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 762
نقاط : 7992
تاريخ التسجيل : 28/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: التفاهم والتواصل ( الجزء الثانى )   الجمعة أكتوبر 14, 2011 7:53 am

موضوع جميل ربنا يعوض تعب محبتك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التفاهم والتواصل ( الجزء الثانى )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الانبا كاراس للمواهب الكتابية :: حياة الطهارة والقداسة :: الطهارة والحياة الاسرية-
انتقل الى: