منتدى الانبا كاراس للمواهب الكتابية
سلام المسيح اسرة المنتدى ترحب بكم وتدعوكم للتسجيل وللعلم تم انشاء منتديات الانبا كاراس المسيحية على هذا الرابط www.eg-copts.com/vb
نتمنى زيارتكم للمنتدى


منتديات افا كاراس السائح , منتديات مسيحية . منتديات الانبا كاراس المسيحية
 
الرئيسيةالتسجيلدخولمن نحن
منتدى الانبا كاراس للمواهب الكتابية يرحب بيكم ويتمنى لكم وقتا روحيا معنا فى اسرتنا  اسرة الانبا كاراس للمواهب الكتابية والمنتدى يرحب بالجميع بالترشح فى قائمة المشرفين وذلك لفترة محدودة نظرا لحاجة المنتدى لمشرفين لتمنية خدمتنا ,,, المنتدى يقدم خدمة مجانية ليس لة اى اهداف ربحية
المنتدى ينتظر مشاركتكم الفعالة وخدمتكم القوية ودعوة اخرين وننتظر اقتراحاتكم وايضا تعلقاتكم البنائة وافكاركم الصالحة للخدمة وفى حالة اى شكوى او موضوع هام يمكنكم التحدث لأدارة المنتدى ولمراسلة ادمن المنتدىاضغط هنا , ولمراسلة مديرة المنتدى  اضغط هنا

تم افتتاح منتديات الانبا كاراس المسيحية منتديات مسيحية روحية لاهوتية اخبارية وكل ما يخص المسيحى على هذا الرابط www.eg-copts.com/vb    وللمجلة www.eg-copts.com


شاطر | 
 

 مساواة الرجل والمرأة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت المسيح
مشــرف عـــام
مشــرف عـــام
avatar

عدد المساهمات : 215
نقاط : 6100
تاريخ التسجيل : 30/05/2011

مُساهمةموضوع: مساواة الرجل والمرأة   الإثنين أغسطس 15, 2011 9:08 am

ما معنى تعبير : " المساواة " :-
للمساواة أنواع :-


فمنها المساواة فى الحقوق والواجبات وهى المساواة العادلة ،
** ومنها المساواة فى الحقوق دون الواجبات ، وهى المساواةالمتحيزة ،
** أو التساوى فى الواجبات دون الحقوق ، وهى المساواة الظالمة
** بل ومنها المساواة فى الظلم ، والتى يعتبرها الظالمون عدلاً !!!
+++ كما يوجد نوع آخر من المساواة ، تصبح معه الحياة مستحيلة - لأنه ضد الحياة - وهو المساواة المطلقة ، والتى تعنى التطابق التام ، بدون أى إختلافات ، مثلما يكون فى المنتجات الآلية ، مثل عملات الجنيهات المعدنية ومثل الدمى المتماثلة من صنف ما ، إذ تكون كلها متماثلة ومتطابقة تماماً ، ولا يمكن التفرقة بين الواحدة والأخرى .


المساواة المطلقة تقتل الحياة :-

((1)) فى الطبيعة كلها ، يستحيل وجود تساوى مطلق ، فلولا فرق المستويات ، لمَــا تحرك الماء فى الأنهار ، ولا الصوت والضوء فى الجو ، ولا الريح والسحاب ، ولا تيار الكهرباء فى الأسلاك ، بل ولمَــا تحرك الدم فى العروق .
++ فالتساوى المطلق يؤدى للشلل والموت .
والإختلاف بين الرجل والمرأة هو سر إستمرار الحياة ، فإن هو إنعدم ، إنعدم معه الجنس البشرى كله .
++ فلا وجود للرجل بدون المرأة ، ولا للمرأة بدون الرجل (( بدون = من دون = خوريس : 1كو11: 11)) ، أى أن وجود أحدهما يتوقف كلية على وجود الآخر .
+++ فإن طبقنا المساواة المطلقة على البشر ، فإنها ستعنى التطابق كالمنتجات الآلية ، بلا أى فروق نهائياً ، فلا فروق فى الشكل ، ولا حتى فى بصمة الأصابع ، ولا فى الإمكانيات والقدرات الشخصية ، ولا حتى فى الجنس ، فلن يوجد بعد رجل وإمرأة ، لأن ذلك الفرق سيلغى المساواة المطلقة . + ولذلك فإن دعاة المساواة المطلقة - لكى يخفوا خيبة نظريتهم - يدعون أيضاً للزواج المثلى ، أى للشذوذ الجنسى !!! أى أنهم يحطمون البشرية كلها من أجل إخفاء خيبة نظريتهم الحمقاء !!!!
+++ فالمساواة المطلقة تقتضى أن يكون كل إنسان مجرد نسخة مكررة copy من بقية الناس ، فالكل يكونون ذكوراً فقط أو إناثاً فقط ، وهو - عملياً - يقضى على الحياة ، لذلك ، فإن المساواة المطلقة هى خرافة غير موجودة عملياًً ، بل ويستحيل وجودها .


أما عن المساواة - بين الرجل والمرأة - فى المسيحية ، فهى :-
مساواة فى أهمية الوجود ذاته


الرجل والمرأة مثل نصفى حـَـبـَّـة واحدة ، على قدم المساواة ، إذ بدون أىٍّ منهما تتوقف الحياة : [ الرَّجُلَ لَيْسَ مِنْ دُونِ الْمَرْأَةِ وَلاَ الْمَرْأَةُ مِنْ دُونِ الرَّجُلِ فِي الرَّبِّ ] 1كو11: 11 .
++ وهذه هى قمة المساواة فى الأهمية ، بدون تعارض مع إختلاف الأدوار التى خُــلق عليها كل منهما .
++ إذ لكل منهما وظيفته فى الحياة .
++ وتنوُّع الوظائف لا يعنى التفضيل والتميز لأحدهما وإنحطاط لا ، بل تعنى التكامل .
وهى مساواة فى القيمة الروحية عند الله ، وفى المكافأة السماوية :-
++++ المسيحية لا تفرق - روحياً - بينهما :- [ لَيْسَ ذَكَرٌ وَأُنْثَى، لأَنَّكُمْ جَمِيعاً وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. ] غل3: 28.
++ لذلك ، فالكنيسة تكرم القديسات والشهيدات ، على نفس مستوى إكرامها للقديسين ، كل ٌ بحسب مستوى جهاده الروحى .
++++ فالأفضلية الروحية لا تنتج عن نوع الجنس ، بل تنتج عن الجهاد الروحى والسلوك المقدس ، فلا أفضلية روحية لأحد بسبب جنسه .
+++ فالمسيحية لا تدعو لتحقير المرأة وإعتبارها مجرد شيئ ، بل تعطى لها كل الكرامة ، بناءً على طاعتها للرب ، مثلها مثل الرجل تماماً ، فلا إزدواجية فى معايير الله الحق القدوس .
+ كما أن الكثير من الكنائس مبنى على إسم القديسات والشهيدات ، بلا أى تفرقة . بل إن للقديسة العذراء مريم ، مكانة تفوق كل القديسين معاً .
+++ المساواة فى المسيحية - فى المكافأة السماوية - تعنى : (( الفرصة المتساوية )) لكل إنسان ، بغض النظر عن جنسه .
+++ ولكن بعض الناس - بالطبع - سيصلون لمستويات أعلى من غيرهم ، بناءً على جهادهم الروحى ، وليس بناءً على جنسهم ونوعهم .
+++ فنقطة البداية واحدة - مثلما فى المباريات - ولكن نقطة النهاية تعتمد على جهاد كل إنسان على حده .
+++ فالمرأة عندنا ليست عورة ، بل منها السيدة العذراء ذات الكرامة العظيمة ( التى تطلب من الرب أن يتصرف ، فيطيع ، برغم أن الوقت لم يكن قد حان بعد ، مثلما فى موضوع نفاذ الخمر من العُرس) ، ومنها العذارى والراهبات ،، ومنها خادمات الرب والمكرسات ، ومنها النبية أم الشعب وصاحبة البركة التى تصلى عن الملك وتعطيه إجابةالرب ( مثل : ........ ) ، ومنها القاضية ( مثل دبورة ) ، ومنها المرنمة ( مثل مريم أخت موسى النبى ) ، ومنها صاحبات موهبة النبوءة ( مثل بنات فيلبس العذارى ) ، ومنها المبشرة ( مثل تكلا تلميذة بولس الرسول ومثل مريم المجدلية ) ومنها المجاهدة القديسة ( مثل الألاف ) ومنها الشهيدة الشجاعة ( بالألاف ) ، ومنها الأم الراهبة صاحبة المشورة والمعجزات ، مثل أمنا سارة القديس بضابا ومثل أمنا إيرينى الشهيد أبو سيفين ... ومثل الألاف ، وإلى الآن نعيش ببركة راهبات قديسات ، ونصلى ليلاً ونهاراً لكى يطيل الله عمرهن من أجلنا .......إلخ .


مساواة فى القيمة الزوجية :-

الزواج فى المسيحية رباط مقدس دائم ، هو إرتباط للروح والنفس والجسد معاً ، هو حياة كاملة الأركان ، وليس فقط علاقة جنسية مجردة .
+++ فإنه ليس مجرد إتيان الفعل الجسدانى المجرد .
+++ الزواج فى المفهوم المسيحى ، يختلف عمَّا غيره ، بأنه رباط مقدس عقده الله .
الزواج رباط مقدس ، يتماثل مع الخلقة الأولى للبشر ، فى إن الذى عقده هو الله نفسه :-
+++ فأصل الموضوع ، أن آدم أخذ زوجته من يد الله ، فكان زواجاً مقدساً ، يختلف عن تزاوج الحيوانات ، التى خلقها الله قطعاناً وأطلقها هكذا ( بدون تحديد للعدد أو للشخص ، وبدون أى إلتزام بالإستمرارية فيه ، بل إنه حالة مؤقتة تزول بإنتهاء الفعل ).
+++ ففى الخلقة الأولى ، الله هو الذى أحضر حواء لآدم ، وهو الذى ربط عقد زواجهما ، وما يربطه الله لا يحق لأى أحد أن يفسخه :- [ فَالَّذِي جَمَعَهُ اللَّهُ لاَ يُفَرِّقْهُ إِنْسَانٌ ] مر10: 9 ، ولذلك فإن زواجهما إستمر طوال حياتهما .
+++ وعلى نفس النظام ، فإن الزواج المسيحى هو سر مقدس ( أى يتم بعمل إلهى لا يدركه إلاّ الله وحده ) إذ يتقدس بكلمة الصلاة ، لذلك فإن الرجل - عن طريق الصلاة فى سر الزيجة - يأخذ إمرأته من يد الله ، مثلما أخذ آدم إمرأته من يد الله .
+++ ولذلك ، فإنه رباط مقدس لا يحق لأى أحد أن ينقضه .
+++ هو رباط مقدس ، يشمل الحياة كلها بطولها وعرضها ، فلا ينقطع بمرض أحد الطرفين أو بتقدم عمره ( مثلما إستمر بين آدم وحواء طول عمرهما ) . + لذلك ، فالكتاب المقدس يأمرنا بعدم الغدر بالزوجة عند تقدم عمرها :- [ الرب هو الشاهد بينك وبين إمرأة شبابك التى غدرت بها وهى قرينتك وإمرأة عهدك ] ملا2: 14 .
+++ فإنه رباط حب مقدس - وليس مجرد شهوة طارئة - رباط حب مقدس لا يتعارض مع محبتنا لله ، بل ينضوى تحت محبة الله، ويخضع له أكثر من الخضوع للرغبة الجسدية .

وفى الخلقة الأولى ، كانت المساواة العددية فى الزواج :-
+++ الله خلق آدم واحد لحواء واحدة ، لذلك قال السيد المسيح :- [وَلَكِنْ مِنْ بَدْءِ الْخَلِيقَةِ ، ذَكَراً وَأُنْثَى خَلَقَهُمَا اللَّهُ . مِنْ أَجْلِ هَذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِإمْرَأَتِهِ وَيَكُونُ الاِثْنَانِ جَسَداً وَاحِداً . إِذاً لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ ] مر10: 6- 8 .
++ ولذلك فإنه مكتوب أيضاً : [ لِيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدٍ امْرَأَتُهُ وَلْيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ رَجُلُهَا ] 1كو7: 2 .
الزواج فى المسيحية يأمر بالمساواة فى الحقوق الزوجية :-
+++ إذ أنه مكتوب :- [ لِيُوفِ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ حَقَّهَا الْوَاجِبَ وَكَذَلِكَ الْمَرْأَةُ أَيْضاً الرَّجُلَ . لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ تَسَلُّطٌ عَلَى جَسَدِهَا بَلْ لِلرَّجُلِ وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ أَيْضاً لَيْسَ لَهُ تَسَلُّطٌ عَلَى جَسَدِهِ بَلْ لِلْمَرْأَةِ . لاَ يَسْلِبْ أَحَدُكُمُ الآخَرَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ عَلَى مُوافَقَةٍ إِلَى حِينٍ لِكَيْ تَتَفَرَّغُوا لِلصَّوْمِ وَالصَّلاَةِ ثُمَّ تَجْتَمِعُوا أَيْضاً مَعاً . لِكَيْ لاَ يُجَرِّبَكُمُ الشَّيْطَانُ لِسَبَبِ عَدَمِ نَزَاهَتِكُمْ ] 1كو 7: 3- 5 .
الزواج فى المسيحية علاقة حب وليس إستغلال


الزواج فى المسيحية ملتزم بالمساواة فى ظروف السماح بالطلاق

الزواج ليس علاقة طارئة ، يمكن للرجل أو المرأة أن ينهياها متى شاءا ، لأنها ليست مجرد علاقة متعة ومصالح ، بل علاقة مقدسة : [ فَالَّذِي جَمَعَهُ اللَّهُ لاَ يُفَرِّقْهُ إِنْسَانٌ ] مر10: 9.
+++ ولا طلاق إلاَّ بسبب الزنى : [ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إِلاَّ بِسَبَبِ الزِّنَا وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي وَالَّذِي يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ يَزْنِي ] مت19: 9.
+++ +++ كما أنه ليس لأى طرف ، الحق فى تطليق الآخر ، لغير سبب الزنى ، بلا فارق فى الحكم بينهما :- [ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي عَلَيْهَا. وَإِنْ طَلَّقَتِ امْرَأَةٌ زَوْجَهَا وَتَزَوَّجَتْ بِآخَرَ تَزْنِي ] مر10 : 11و 12، فالقانون واحد للطرفين .
+++ فتساوى الحقوق والواجبات ، معناه تحريم الخيانة الزوجية من الطرفين ، وأن تكون العقوبة واحدة على الخائن ، أيـّـاً كان .
+++ ومن ذلك نرى أنه مع أن الزواج قائم على الحب المتبادل ، لكنه ليس بوهيمياً بلا قانون وشريعة تحكمه .
. +++ فإننا لسنا بلا شريعة ، بل تحت شريعة المسيح ( 1كو9: 21 ، غل6: 2 )
++++ وهذه الشريعة ، لا تحكمنا بقوة السيف ، بل بقوة محبة المسيح ، لذلك فإننا نحفظ هذه الشريعة من قلوبنا ، لكيلا ننفصل عن حبيبنا الرب يسوع المسيح الذى لا يساكن الخطية . + فلا شيئ يفصلنا عن محبة المسيح ، إلاَّ إلتصاقنا بالخطية . ++++ ولذلك فإننا نحفظها من قلوبنا وليس بدافع الخوف من الناس ، ولذلك فإننا نحفظها فى السر كما فى العلن .
مساواة فى إدانة الخيانة الزوجية :-
+++تساوى الحقوق والواجبات ، معناه تحريم الخيانة الزوجية من الطرفين ، وأن تكون العقوبة واحدة على الخائن ، أيـّـاً كان .
مساواة فى إدانة الزانى والزانية ، بلا تمييز :-
+++ جريمة الزنى - من أى طرف ، من الرجل أو المرأة - هى فقط التى تنقض رباط الزوجية ، لأن الزواج أساسه القداسة ، والزنى نجاسة .
+++ والزانى هو وحده الذى يتحمل كل المسؤلية أمام الله .

ولكن هذه المساواة فى الحقوق والواجبات ، ليست مساواة مطلقة - كما سبق وأوضحنا - ولا تعنى إلغاء : (( الفروق الطبيعية )) ، ما بين الرجل والمرأة ( ولا ما بين الطفل والشاب والشيخ )، بل إن المسيحية تأمر بإعطاء كل ذى حق حقه ، وألاَّ نسلب حقوق الآخرين .
++++ فالمساواة المطلقة هى ضد قوانين الحياة ، التى خلقها الله ، كما أوضحنا سابقاً .
+++ المسيحية لا تدعو لهدم القوانين الطبيعية - التى بخصوص تنوع الوظائف الطبيعية - لأن قوانين الطبيعة هى من وضع الله الذى خلقها .
وفى كل أنواع الكائنات الحية ، أعطت الطبيعة - حسبما خلقها الله - لكل نوع منها ، صفات متأصلة وثابتة فيها .
++++ ومن هذه الصفات ، صفة القيادة : - فإنه توجد أنواع تكون فيها القيادة للإناث ، مثل الأفيال والنحل ، وتوجد أنواع تكون فيها القيادة للذكور ، ومن ذلك : الجنس البشرى .
++ فليس القانون - أيّــاً كان مصدره - هو الذى أعطى القيادة للرجل ، بل الطبيعة ذاتها ، كما خلقها الله .
+++++ فالرجل لا يتولى القيادة بحكم القانون بل بحكم الطبيعة ، ثم سار القانون الإجتماعى والدينى فى نفس الإتجاه الطبيعى ، لأنه قانون الحياة الذى خلقه الله .
+++ والطبيعة أعطت للرجل وظيفة القيادة ، بوجه عام ، وبتدرج ، من العائلة ، للقبيلة ، ثم للمجتمع كله . ++ ومن بين ملايين القادة ، من ملوك و رؤساء وزعماء ، عبر التاريخ كله ، لاتوجد إلاّ ملكات معدودات ، إلى درجة تعتبر إستثناءً من القاعدة العامة . + وذلك يحدث منذ فجر التاريخ ، ليس لأن القانون منعهن ، بل لأن الطبيعة نفسها لم تعطيهن هذا الدور .++ فحتى لو أنشأنا قانوناً يأمر بجعل المرأة هى القائدة لكل ما فى المجتمع : للدولة وللجيش وللمؤسسات وللأسرة ، فإن هذا القانون سيسقط من ذاته ، لأنه ضد الطبيعة . ++ فقيادة الرجل ليست من القانون بل من الطبيعة .
++++ وتغيير الطبيعة لا يحدث فى يوم ، ولا فى سنة ، ولا فى مئات السنين .
أما نظرية التساوى المطلق بين الرجل والمرأة ، فإنها نظرية حديثة ، أنشأها اللادينيون ، فى الغرب ، فأدت إلى إرتباك العلاقات الأسرية ، فعزف الشباب عن الإرتباط ، وكثر الطلاق ، بسبب تناطح الرؤوس . ( وحتى المثل الشعبى يقول : المركب اللىِّ ليها ريسين ، تغرق ) .
++ فإن عقدة الرجال هى الرئاسة ، وهى السبب فى أغلب مشاكلهم وصراعاتهم ، بل إنها هى السبب فى أغلب الحروب فى كل العصور . + فإن حدث تهديد لمركزهم الإجتماعى ، فإنهم يحاربون ، أو يهربون ، أو يمرضون !!!
++ فإن إنتقل هذا الصراع إلىالأسرة ، هدمها .
++ ولأن هذه النظرية الغربية الحديثة تسير ضد الطبيعة ، فإنها ستسقط حتماً ( مثلما سقط نظريات غيرها ) ولكن بعدما تثير الكثير من المشاكل .
أما فى المسيحية ، فالمساواة تعنى تساوى الحقوق والواجبات ، بدون تصادم مع قانون الطبيعة :-
+++ فتساوى الحقوق والواجبات - فى المسيحية - معناه رجل واحد لإمرأة واحدة ، وذلك يتوافق مع قانون الطبيعة لأن الله خلق آدم واحد لحواء واحدة . ( أما فى خلق الكائنات الحية الأخرى ، فقد أمر بأن تفيض الأرض بها ، دفعة واحدة ، أى أنه خلقها قطعاناً : تك )
+++ تساوى الحقوق والواجبات - فى المسيحية - معناه أن يوفى كل منهما حق الآخر ، بدون تفرقة :- [ ليوفى الرجلُ المرأةَ حقها الواجب ، ووكذلك أيضاً المرأةُ الرجلَ ] 1كو7: 3.
+++ تساوى الحقوق والواجبات - فى المسيحية - معناه تحريم الخيانة الزوجية من الطرفين ، وأن تكون العقوبة واحدة على الخائن ، أيـّـاً كان .
+++ فالمسيحية تعطى للمرأة كل ما للرجل ، ما عدا الفروق الطبيعية بينهما ، كالقيادة ، التى الرجل مطبوع عليها .
+++++ ولأن الكهنوت من وظائف القيادة ، فقد تخصص للرجل ، وكذلك ما يتبعه من أعمال كنسية ، مثل التعليم العام ومثل مردات القداس ، فقد منع الإنجيل أن تعلى المرأة صوتها فى الكنيسة ( 1كو 14: 34) ، بأى صورة ، بما يشمل المجادلة وغيرها .
++++ والطمع فى الكهنوت ، مرفوض ، حتى للرجال الغير مدعوين من الله (عب5: 4) ، والمخالفون يعاقبون من الله (عد16: 33) .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مساواة الرجل والمرأة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الانبا كاراس للمواهب الكتابية :: حياة الطهارة والقداسة :: الطهارة والحياة الاسرية-
انتقل الى: